République libyenne

Libye

Lois diverses


قانون 6 لسنة 1952 بإصدار قانون اللغة العربية

المادة 1

اللغة العربية اللغة الرسمية

اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة بناء على المادة 186 من الدستور
 

قمادة 2
الاتصالات بالهيئات الحكومية

يجب ان يحرر باللغة العربية جميع ما يقدم الى حكومة المملكة الليبية المتحدة او نظارات الولايات او المصالح الاتحادية أو الولائية او الهيئات البلدية من المخاطبات والعطاءات وغيرها من المحررات وما يلحق بها من الوثائق فإذا كانت هذه المحررات مكتوبة بلغة اجنبية وجب ان يرفق بها نصها باللغة العربية.ويعد النص العربي هو النص الذي يعتمد عليه.
يترتب على عدم مراعاة الفقرة الأولى من هذه المادة اعتبار المحررات والعطاءات والوثائق المذكورة كان لم تقدم.
لا تسرى أحكام هذه المادة على ما يقدم من الأفراد الذين لا يقيمون في المملكة الليبية المتحدة ولا على الهيئات والمؤسسات التي لا يكون مركزها الرئيسى فى المملكة الليبية المتحدة ولا يكون لها فرع أو توكيل فيها.

المادة 3
السجلات والدفاتر

يجب ان تحرر باللغة العربية او ان ترفق بترجمة الى العربية جميع السجلات والدفاتر والمحررات التي يكون لمندوب الحكومة الليبية او نظارات الولايات أو الهيئات البلدية حق التفتيش او الاطلاع عليها بمقتضى القوانين أو اللوائح أو عقود الامتياز أو الاحتكار أو الرخص.

المادة 4
اللافتات والإعلانات

يجب أن تكتب باللغة العربية لافتات الشركات والبنوك والجمعيات وفروعها ولافتات كل شخص يزاول إحدى المهن الحرة، قانونية او علمية أو فنية أو صحية.ويسرى هذا الحكم أيضا على الاعلانات التي يعرضها في أماكن عامة الأشخاص المذكورون والهيئات المذكورة والإعلانات المتعلقة بالاجتماعات العامة.
لا تمنع نصوص هذه المادة استعمال اى لغة اجنبية الى جانب اللغة العربية على ان لا تكون اللغة الأجنبية اكبر حجما ولا ابرز مكانا ولا اعلى موضعا من اللغة العربية.

المادة 5
عقوبات المخالفة

يرتكب كل مخالف لأحكام المادتين السابقتين جريمة يعاقب عليها بغرامة لا تقل عن عشرة جنيهات ولا تزيد على مائة جنيه.
تحدد المحكمة للمخالف مهلة لا تتجاوز ثلاثة أشهر فإذا انقضت المهلة ولم ينفذ المخالف ما أوجبته المادة الثالثة أو الرابعة عوقب بغرامة لا تقل عن مائة جنيه ولا تزيد على خمسمائة جنيه أو بالحبس لمدة لا تزيد على ستة أشهر أو بالعقوبتين معا.

المادة 6
اسم القانون وبدء نفاذه:

يطلق على هذا القانون اسم قانون اللغة العربية لسنة 1952.
ينفذ هذا القانون بعد ثلاثة أشهر من نشره في الجريدة الرسمية عدا المادة الثالثة / تنفذ اعتبارا من أول أبريل سنة 1953.

اومن ای تاريخ بعد ذلك الموعد يعينه وزير المالية والاقتصاد إذا رأى ذلك ضروريا بإعلانه في الجريدة الرسمية.

 

Loi n° 6 portant promulgation de la Loi sur la langue arabe (1952)

Article 1

L'arabe, langue officielle

L'arabe est la langue officielle de l'État, conformément à l'article 186 de la Constitution.

Article 2

Communications avec les organes gouvernementaux

Toute correspondance, toute offre publique et tout autre document soumis au gouvernement du Royaume-Uni de Libye, à ses départements provinciaux ou fédéraux, ou aux autorités municipales, y compris les pièces jointes, doivent être rédigés en arabe. Si ces documents sont rédigés dans une langue étrangère, ils doivent être accompagnés d'une traduction arabe. Le texte arabe fait foi.

Le non-respect du paragraphe 1 du présent article entraîne la nullité des documents, des offres publiques et des pièces jointes susmentionnés.

Les dispositions du présent article ne s'appliquent pas aux soumissions émanant de personnes physiques ne résidant pas au Royaume-Uni de Libye, ni aux organismes et institutions dont le siège social n'est pas situé au Royaume-Uni de Libye et qui n'y possèdent pas de succursale ou d'agence.

Article 3

Registres et livres


Tous les registres, livres et documents que les représentants du gouvernement libyen, des départements provinciaux ou des autorités municipales sont en droit de consulter ou d'examiner en vertu des lois, des règlements, des accords de concession, des monopoles ou des licences doivent être rédigés en arabe ou accompagnés d'une traduction arabe.

Article 4

Enseignes et publicités

Les enseignes des sociétés, des banques, des associations et de leurs succursales, ainsi que celles de toute personne exerçant une profession libérale (juridique, scientifique, artistique ou médicale), doivent être rédigées en arabe. Cette disposition s'applique également aux publicités affichées dans les lieux publics par les personnes et entités susmentionnées, ainsi qu'aux publicités relatives aux réunions publiques.

Les dispositions du présent article n'interdisent pas l'usage d'une langue étrangère en complément de l'arabe, à condition que cette langue étrangère ne soit pas plus grande, plus visible ou placée plus haut que l'arabe.

Article 5

Sanctions en cas d'infraction


Quiconque contrevient aux dispositions des deux précédents articles commet une infraction passible d'une amende de dix à cent livres sterling.

Le tribunal accorde au contrevenant un délai de grâce n'excédant pas trois mois. À l'expiration de ce délai, si le contrevenant n'a pas respecté les dispositions des articles 3 ou 4, il est passible d'une amende de cent à cinq cents livres sterling, d'un emprisonnement d'une durée maximale de six mois, ou des deux peines.

Article 6

Titre de la loi et entrée en vigueur 


La présente loi est intitulée « Loi sur la langue arabe de 1952 ».

La présente loi entrera en vigueur trois mois après sa publication au Journal officiel, à l’exception de l’article 3, qui entrera en vigueur le 1
er avril 1953.

Toute date ultérieure pourra être fixée par le ministre des Finances et de l’Économie s’il le juge nécessaire, par publication au Journal officiel.

Par ordre de Sa Majesté Idris
Le premier ministre : Mahmoud al-Muntasir
Le ministre de la Justice : Fathi al-Kikhia

Promulguée à Dar al-Yaman à al-Bayda le 2 Muharram 1372 AH
Correspondant au 22 septembre 1952

قانون رقم (24) لسنة 2002 بشأن منع استعمال غير اللغة العربية في جميع المعاملات
قانون رقم ( 24 ) لسنة 1369 و.ر


مادة (1)

يحظر استعمال غير اللغة العربية في جميع المعاملات وعلى وجه الخصوص في ما يلي:-

1- المطبوعات والمكاتبات.

2- المستندات والوثائق.

3- الكتابة على وسائل النقل والآليات الأخرى والمباني وعلى الطرق وأي مكان آخر.

4- الإشارات والعلامات والإعلانات واللافتات.

5- أسماء الشوارع والميادين.

6- الوصفات الطبية باستثناء اسم الدواء ونوع المرض.

7- أسماء المحلات والوحدات الإدارية والهيئات والمؤسسات والأشخاص الاعتبارية العامة أو الخاصة وجميع أدوات الأنشطة الاقتصادية. وعلى هذه الجهات تسوية أوضاعها بما يتفق وأحكام هذا القانون خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ العمل به.




مادة (2)

تستثني من أحكام المادة الأولى من هذا القانون عند الضرورة الحالات الآتية:-

1- التقارير الطبية والعلمية.

2- المصطلحات والمفردات الأجنبية التي لم يتم تعريبها وليس لها مرادف من اللغة العربية وبشرط ألا يكون من الممكن إيجاد تعبير عربي عنها.

3- مبدأ المعاملة بالمثل.

4- المعاملات التي يصدر بتحديدها قرار من اللجنة الشعبية العامة.


مادة (3)

يمنع استخدام الأسماء غير العربية الإسلامية والأسماء العربية التي لم يقرها الإسلام وكذلك الأسماء ذات الدلالة الخاصة التي تتنافى مع روح الإسلام وهوية الشعب الليبي، ويحظر تسجيلها بالسجلات والوثائق أياً كان نوعها.

وتحدد الأسماء المشار إليها في الفقرة السابقة من جهة مختصة تكلفها اللجنة الشعبية العامة.

وعلى أولياء أمور الأطفال الذين لم يبلغوا سن الدراسة تسوية أوضاعهم بما يتفق وحكم هذه المادة، وذلك خلال مدة أقصاها سنة من تاريخ العمل بهذا القانون.


مادة (4)

1- يعاقب كل من يخالف أحكام المادة الأولى من هذا القانون بغرامة لا تقل عن خمسة آلاف دينار. ويترتب على الحكم بهذه العقوبة إلغاء الترخيص وقفل المحل الذي يزاول فيه المخالف نشاطه، وحرمانه من الحصول على ترخيص بمزاولة الأنشطة الاقتصادية وذلك لمدة سنة من تاريخ صدور الحكم.

وتزال المخالفة بالطريق الإداري وعلى نفقة المخالف.

2- يعاقب كل من يخالف أحكام المادة الثالثة من هذا القانون بغرامة لا تقل عن ألف دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار. ويترتب على الحكم بهذه العقوبة حرمان المخالف من الحصول على جواز السفر والتراخيص وغيرها من الوثائق الشخصية، كما يحرم أبناؤه الذين يحملون أسماء بالمخالفة لهذا القانون من القيد بالمؤسسات التعليمية، وذلك كله إلى حين إزالة المخالفة.

وتضاعف العقوبة المنصوص عليها في البند (2) من هذه المادة على الموظف الذي يقوم بتسجيل الوقائع المخالفة لحكم المادة الثالثة من هذا القانون في سجل الأحوال المدنية.


مادة (5)

يلغى القانون رقم (12) لسنة 1984 إفرنجي المشار إليه، كما يلغى كل حكم يخالف أحكام هذا القانون.


مادة (6)

يعمل بهذا القانون من تاريخ صدوره، وينشر في مدونة التشريعات.


مؤتمر الشعب العام

صدر في: سرت

بتاريخ: 14 شوال.

الموافق: 28/الكانون/1369 و.ر

Loi n° 24 sur l'interdiction d'employer d'autres langues que l'arabe
dans toutes les transactions (2002)

Article 1er

L'usage de toute autre langue que l'arabe est interdite dans toutes les transactions et notamment dans les cas suivants :

1- Les documents imprimés et la correspondance.
2- Les documents et les registres.
3- Les inscriptions sur les moyens de transport, autres véhicules, bâtiments, voies publiques et tout autre lieu.
4- Les enseignes, les marques déposées, la publicité et les panneaux d'affichage.
5- Les noms de rues et de places.
6- Les ordonnances médicales, à l'exception du nom du médicament et du type de maladie.
7- Les dénominations des commerces, les unités administratives, les organismes, les institutions, les personnes morales publiques ou privées et de tous les instruments d'activité économique. Ces entités doivent adapter leur statut aux dispositions de la présente loi dans un délai maximal de six mois à compter de son entrée en vigueur.

Article 2

Les cas suivants sont exemptés des dispositions de l'article 1 de la présente loi, lorsque cela s'avère nécessaire :

1- Les rapports médicaux et scientifiques.
2- Les termes et les vocabulaires étrangers non arabisés et sans équivalent arabe, à condition qu'aucune expression arabe ne puisse être trouvée pour les désigner.
3- Le principe de réciprocité.
4- Les transactions déterminées par décision du Comité populaire général.

Article 3

L'usage de noms islamiques non arabes, de noms arabes non autorisés par l'islam et de noms à connotation particulière contraire à l'esprit de l'islam et à l'identité du peuple libyen est interdit. Leur inscription dans tout registre ou document est également interdite.

Les noms visés au paragraphe précédent sont déterminés par une autorité compétente désignée par le Comité populaire général.

Les parents d'enfants n'ayant pas encore atteint l'âge scolaire doivent régulariser leur situation conformément aux dispositions du présent article dans un délai maximal d'un an à compter de la date d'entrée en vigueur de la présente loi.


Article 4

1)
Quiconque contrevient aux dispositions de l'article 1
er de la présente loi est passible d'une amende d'au moins 5000 dinars. Cette sanction entraîne l'annulation de la licence, la fermeture de l'établissement où le contrevenant exerce son activité et l'interdiction d'obtenir une licence pour exercer une activité économique pendant une durée d'un an à compter du prononcé du jugement.

La régularisation de l'infraction est effectuée par voie administrative aux frais du contrevenant.

2) Quiconque contrevient aux dispositions de l'article 3 de la présente loi est passible d'une amende d'au moins 1000 dinars et d'au plus 5000 dinars. Cette sanction entraînera également la privation, pour le contrevenant, de passeport, de permis de conduire et d'autres documents d'identité. Les enfants dont le nom contrevient à la présente loi seront interdits d'inscription dans les établissements d'enseignement, et ce jusqu'à régularisation de la situation.

La sanction prévue au paragraphe 2 du présent article sera doublée pour tout employé qui enregistre des infractions à l'article 3 de la présente loi au registre de l'état civil.

Article 5

La loi n° 12 de 1984, mentionnée ci-dessus, est abrogée, de même que toutes les dispositions qui lui sont contraires.

Article 6

La présente loi entrera en vigueur à la date de sa promulgation et sera publiée au Journal officiel.

'Assemblée populaire générale

Promulguée à : Syrte

Date : 14 Shawwal

Correspondant au : 28 décembre 1369 AH


قانون رقم 12 لسنة 1984 م بمنع استعمال غير اللغة العربية والأرقام العربية في جميع المعاملات

مالمادة 1

يمنع استعمال غير اللغة العربية والأرقام العربية في جميع المكاتبات والوثائق والمستندات واللافتات والإعلانات وكذلك كافة المطبوعات والمحررات في جميع المعاملات، داخل الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية.

كما يمنع استعمال غير اللغة العربية في الكتابة على جميع وسائل النقل والآليات الأخرى وواجهات المباني وعلى الطرق.

ويشمل حكم المنع الوارد بهذه المادة كتابة المفردات أو العبارات الأجنبية بأحرف عربية.

المادة 2

تستثنى من أحكام المادة الأولى من هذا القانون الحالات الآتية:

المعاملة بالمثل.
التقارير الطبية والعلمية.
المصطلحات والتعبيرات الأجنبية التي لم يتم تعريبها وليس لها مرادف من اللغة العربية وبشرط ألا يكون من الممكن إيجاد تعبير عربي عنها.
مرادف من اللغة العربية وبشرط ألا يكون من الممكن إيجاد تعبير عربي عنها.

المادة 3

يجب على كافة المؤسسات والشركات وغيرها من الجهات الأجنبية العاملة داخل الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية، التي تستعمل في مكاتباتها لغة غير العربية أن ترفق مع كل معاملة ترجمة لها إلى اللغة العربية.

ومع ذلك يجوز بموافقة من اللجنة الشعبية العامة إعفاء أي من تلك الجهات من الخضوع لأحكام هذه المادة بشرط المعاملة بالمثل.

المادة 4

يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز شهراً واحداً وبغرامة لا تقل عن (30) ثلاثين ديناراً ولا تجاوز (200) مائتي ديناراً أو بإحدى هاتين العقوبتين كل مخالف لأحكام هذا القانون.

وفي جميع الأحوال يجب الحكم بإزالة المخالفة على نفقة مرتكبها.

المادة 5

ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ نشره.

مؤتمر الشعب العام.
صدر في 19 أبريل 1984م.

Loi n° 12 interdisant l'usage d'autres langues que l'arabe et des chiffres arabes
dans toutes les transactions (1984)

Article 1er

L'usage d'autres langues que l'arabe et des chiffres arabes est interdit dans la correspondance, les documents, les enseignes, la publicité et les supports imprimés, pour toutes les transactions effectuées au sein de la Jamahiriya arabe libyenne populaire et socialiste.

L'usage d'autres langues que l'arabe est également interdit dans tous les moyens de transport, autres véhicules, façades de bâtiments et voies publiques.

L'interdiction mentionnée dans le présent article inclut l'utilisation de l'alphabet arabe pour écrire des mots ou expressions étrangers.

Article 2

Les cas suivants sont exemptés des dispositions de l'article 1 de la présente loi :

- La réciprocité.
- Les rapports médicaux et scientifiques.
- Les termes et expressions étrangers non arabisés et sans équivalent arabe, à condition qu'aucun équivalent arabe ne puisse être trouvé.

Article 3

Toutes les institutions, sociétés et autres entités étrangères opérant au sein de la Jamahiriya arabe libyenne populaire socialiste qui emploient une autre langue que l'arabe dans leur correspondance doivent joindre une traduction arabe à chaque transaction.

Toutefois, avec l'approbation du Comité populaire général, une entité de ce type peut être exemptée des dispositions du présent article, sous réserve du maintien de la réciprocité.

Article 4

Quiconque enfreint les dispositions de la présente loi est passible d'une peine d'emprisonnement d'une durée maximale d'un mois et d'une amende d'un montant minimal de 30 dinars et maximal de 200 dinars, ou de l'une ou l'autre de ces peines. Dans tous les cas, le tribunal ordonne la suppression de l'infraction aux frais de son auteur.

Article 5

La présente loi est publiée au Journal officiel et entre en vigueur à la date de sa publication.

L'Assemblée populaire générale.

Promulguée le 19 avril 1984.

قانون رقم 18 لسنة 2010 م بشأن التعليم
امادة 1

التعليم حق للجميع، وتعمل الدولة على تيسيره للمواطنين، برعاية المؤسسات التعليمية، العامة والأهلية، ومتابعة كفاءتها، ومراقبة جودة مخرجاتها، كما تعمل الدولة على تشجيع التعليم الأهلي والتوسع فيه، وهو إلزامي للمواطنين حتى مرحلة التعليم الأساسي.
مادة 2

يهدف التعليم إلى تحقيق الأغراض التالية:

إعداد مواطنين متعلمين قادرين على التعامل مع معطيات العصر، وتحديات المستقبل، مخلصين للوطن والقضايا القومية والإنسانية، مؤمنين بالقيم اإلسالمية ومثل المجتمع الجماهيري الحر.
تزويد البالد بالكفاءات العلمية والمهنية المتخصصة، وإعدادها للمساهمة في النهوض بالمجتمع وخدمة توجهاته.
تطوير العلوم والرقي بالآداب والفنون وتهيئة المناخ للبحث العلمي والإبداع وتشجيع مبادرات الطالب والباحثين، وحثهم على التفكير والإبتكار وصوال إلى مجتمع المعرفة والتقدم.
الاهتمام باللغة العربية وتعميق الإيمان بقدرتها على استيعاب العلوم والمعارف والاعتزاز بها باعتبارها رمزا أساسيا للهوية.
الاهتمام بالبحث العلمي وتشجيعه لسد الفجوة المعرفية ونشر الوعي بأهمية العلم والتقنية وتقديم الخبرة والاستشارات العلمية للمؤسسات والهيئات الوطنية والدولية.
نشر الوعي بالقضايا الأساسية الاستخدام الأمثل للموارد، وتمجيد العمل والحفاظ على البيئة وحمايتها وغير ذلك من القضايا.
توثيق الصلات والروابط العلمية والثقافية مع المؤسسات والهيئات العلمية والثقافية في البلدان الأخرى والانفتاح عليها لتأكيد قيم المجتمع الليبي والاستفادة من التطورات العلمية العالمية.

مادة 5

اللغة العربية هي لغة التعليم والتدريب، ويجوز تعليم اللغات الأجنبية أو استخدامها في بعض العلوم والمعارف التي تستدعي الحاجة أو المصلحة استخدامها.

Loi n° 18 sur l'éducation (2010)

Article 1er

L'éducation est un droit pour tous. L'État facilite l'accès à l'éducation pour tous les citoyens en soutenant les établissements d'enseignement publics et privés, en contrôlant leur efficacité et en veillant à la qualité de leurs diplômés. L'État encourage et développe également l'enseignement privé, obligatoire pour tous les citoyens jusqu'au niveau de l'enseignement fondamental.

Article 2

L'éducation vise les objectifs suivants :

- Former des citoyens instruits, capables d'appréhender les réalités du monde moderne et les défis de l'avenir, loyaux envers la nation et les causes nationales et humanitaires, et attachés aux valeurs islamiques et aux idéaux d'une société libre et indépendante.

- Doter le pays d'une expertise scientifique et professionnelle spécialisée, afin de contribuer au progrès de la société et de servir ses objectifs.

- Développer les sciences, valoriser les arts et les lettres, créer un environnement propice à la recherche scientifique et à l'innovation, encourager les initiatives étudiantes et de recherche, et les inciter à la pensée critique et à l'innovation, afin de bâtir une société du savoir, progressiste et éclairée.

- Promouvoir la langue arabe, renforcer la conviction de sa capacité à englober les sciences et le savoir, et cultiver la fierté qu'elle suscite en tant que symbole fondamental de l'identité. Promouvoir et encourager la recherche scientifique pour combler les lacunes en matière de connaissances, sensibiliser à l'importance des sciences et des technologies, et fournir une expertise et des services de conseil scientifiques aux institutions et organisations nationales et internationales.

- Sensibiliser le public aux enjeux fondamentaux tels que l'utilisation optimale des ressources, la valeur du travail, la conservation et la protection de l'environnement, et autres questions connexes.

- Renforcer les liens scientifiques et culturels avec les institutions et organisations scientifiques et culturelles étrangères et favoriser l'ouverture à leur égard afin d'affirmer les valeurs de la société libyenne et de bénéficier des progrès scientifiques mondiaux.

Article 5

L'arabe est la langue d'enseignement et de formation. Les langues étrangères peuvent être enseignées ou employées dans certains domaines scientifiques et du savoir lorsque la nécessité ou l'intérêt public l'exigent.

 


 
قانون رقم (6) لسنة 2006 بشأن نظام القضاء

مادة (26)

لغة المحاكم هي للغة العربية، وتسمع المحكمة أقوال الخصوم أو الشهود الذين لا يجيدونها بواسطة مترجم محلف.

Loi n° 6 de 2006 sur l’organisation judiciaire (2006-2011)

Article 26

La langue des tribunaux est l’arabe. Les dépositions des parties ou des témoins ne parlant pas arabe sont entendues par un interprète assermenté.

 قانون رقم (1) لسنة 2000 ميلادية ب

إصدار قانون الإجراءات الجنائية في الشعب المسلح

لمادة (64)

ترجمة الأقوال

إذا كان الشخص الحاضر في التحقيق أو المحاكمة غير ملم باللغة العربية إلماماً كافياً وجب أن تترجم الأسئلة إلى اللغة التي يفهمها بواسطة مترجم تعينه المحكمة أو سلطة التحقيق بعد تحليفه اليمين.

Loi n° 1 sur la promulgation du Code de procédure pénale dans les forces armées (2000)

Article 64

Traduction des déclarations


Si une personne présente lors d'une enquête ou d'un procès ne maîtrise pas suffisamment l'arabe, les questions doivent être traduites dans une langue qu'elle comprend par un interprète désigné par le tribunal ou l'autorité d'enquête après la prestation de serment.

قانون العقوبات

مادة (167)

دس الدسائس مع الأجنبي للإضرار بمركز البلاد العسكري والسياسي

يعاقب بالسجن كل من ألقى الدسائس زمن السلم إلى دولة أجنبية أو الى أحد موظفيها وقصد بذلك الإضرار بمـركز الجمهورية العربية الليبية الحربي أو السياسي أو الدبلوماسي.

وتطبق العقوبة ذاتها على من أتلف عمداً أو أخفى أو زور وثائق يعلم أنها تصلح لإثبات حقوق الجمهورية العربية الليبية قبل دولة أجنبية.

وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا ارتكبت الجرائم المذكورة زمن حرب، أو كان الجاني موظفاً عاماً أو موفداً في مهمة عامة أو كانت الحكومة قد عهدت إليه بأية مهمة كانت.

بواسطة المادة 1 من قانون رقم (80) لسنة 1975 بشأن تعديل وإلغاء بعض أحكام قانون العقوبات:

مادة (168)

التجنيد ضد دولة أجنبية أو اتيان أعمال عدوانية ضدها

يعـاقب بالسجن كل من قام بغير إذن من الحكـومة بجمع جند ضد دولة أجنبية أو قام بأعمال أخرى عدوانية من شأنها أن تعرض الجمهورية العربية الليبية لخطر الحرب.

وتكـون العقوبة السجن المؤبد إذا نجـم عن الفعل قطـع العلاقات الدبلوماسية أو ترتب على الأعمال العدوانية انتقام من الجمهورية العربية الليبية أو من مواطنيها أينما كانوا، أما إذا قامت الحرب فيعاقب الجاني بالإعدام.

بواسطة المادة 1 من قانون رقم (80) لسنة 1975 بشأن تعديل وإلغاء بعض أحكام قانون العقوبات:

مادة (178)

نشاط الليبي في الخارج ضد مصالح البلاد

يعاقب بالسجن المؤبد كل ليبي قام في الخارج بنشر أو تبليغ أخبار أو إشاعات كاذبة أو مبالغ فيها أو مثيرة للقلق حول الحالة الداخلية في الجمهورية العربية الليبية بشكل يسئ إلى سمعتها، أو يزعزع الثقة بها في الخارج أو قام على أي وجه من الوجوه بنشاط من شأنه إلحاق الضرر بمصالح البلاد.

مادة (222)

الاعتداء على علم الدولة ألاجنبية أو شعارها

كل من أهان داخل أراضي الليبية في محل عام أو معد للكافة علماً رسمياً أو شعاراً لدولة أجنبية متى كان استعمالها متمشياً مع القانون الليبي يعاقب بالحبس.

وتطبق العقوبة ذاتها إذا لحقت الإهانة بعلم أو شعار لهيئة الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية أو أية هيئة دولية أخرى يصدر بتعيينها قرار من وزير الخارجية.
 

Code pénal (1954)

Article 167

Complot avec une puissance étrangère visant à porter atteinte à la position militaire et politique du pays


Quiconque, en temps de paix, conspire avec un État étranger ou l'un de ses représentants dans le but de porter atteinte à la position militaire, politique ou diplomatique de la République arabe libyenne est passible d'une peine d'emprisonnement.

La même peine s'applique à quiconque détruit, dissimule ou falsifie intentionnellement des documents qu'il sait valides pour prouver les droits de la République arabe libyenne à l'encontre d'un État étranger.

La peine est la réclusion à perpétuité si les crimes susmentionnés sont commis en temps de guerre, ou si l'auteur est un agent public, un délégué en mission officielle ou une personne chargée par le gouvernement d'une mission quelconque.

En vertu de l'article 1 de la loi n° 80 de 1975 portant modification et abrogation de certaines dispositions du Code pénal. 

Article 168

Recrutement contre un État étranger ou actes d'agression contre celui-ci


Quiconque, sans autorisation du gouvernement, recrute des soldats contre un État étranger ou commet d'autres actes d'agression susceptibles d'exposer la République arabe libyenne à un risque de guerre est puni d'emprisonnement. La peine est la réclusion à perpétuité si l'acte entraîne la rupture des relations diplomatiques ou si les actes d'agression entraînent des représailles contre la République arabe libyenne ou ses citoyens, où qu'ils se trouvent. En cas de conflit armé, l'auteur est puni de mort.

En vertu de l'article 1 de la loi n° 80 de 1975 portant modification et abrogation de certaines dispositions du Code pénal.

Article 178

Activités des Libyens à l’étranger contraires aux intérêts du pays


Tout Libyen qui, se trouvant à l’étranger, publie ou diffuse des informations ou des rumeurs fausses, exagérées ou alarmistes concernant la situation intérieure de la République arabe libyenne, de manière à porter atteinte à sa réputation ou à la confiance qu’on lui porte à l’étranger, ou qui se livre à toute activité susceptible de nuire aux intérêts du pays, est passible de la réclusion à perpétuité.

Article 222

Insulte au drapeau ou à l’emblème d’un État étranger

Quiconque, sur le territoire libyen, dans un lieu public ou ouvert au public, insulte un drapeau ou un emblème officiel d’un État étranger, pour autant que son utilisation soit conforme à la loi libyenne, est passible d’une peine d’emprisonnement.

La même peine s'applique si l'insulte vise le drapeau ou l'emblème des Nations unies, de la Ligue des États arabes ou de tout autre organisme international désigné par décision du ministre des Affaires étrangères.

 

 
قانون رقم 2 لسنة 2018 م بشأن الجامعات

مادة 6

اللغة العربية هي لغة التعليم في الجامعة، والمجلس الجامعة بناء على اقتراح مجلس الكلية إجازة استخدام لغات أخرى.

Loi n° 2 sur les universités (2018)

Article 6

L’arabe est la langue d’enseignement à l’université. Le conseil universitaire, sur recommandation du conseil de faculté, peut autoriser l’usage d’autres langues.

قانون رقم 21 لسنة 2023 م بشأن تنظيم التعليم التقني والفني والمهني

مادة 3

التعليم التقني والفني والمهني العام مجانى للجميع، وهو نظام تعليم، وتدريب موحد، مستقل، مفتوح رأسيًا، وأفقيًا بمختلف مستوياته، وأنماطه، وتعمل الدولة على تشجيعه، وتيسيره للمواطنين، ويهدف إلى تحقيق الآتي:

. إعداد أطر، وكوادر وطنية بمستويات تعليمية، وتدريبية متعددة، مؤهلة تقنيًا، أو فنيًا، أو مهنيًا،نظريًا، وعمليًا، وقادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة، وتطوراتها المتلاحقة، وتشغيلها، وصيانتها، وعلى ممارسة العمل بعد تخرجها..أ
الاهتمام بالتدريب على الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، وتطويرها ضمانًا لاستمراريتها؛ بما يؤكد، ويرسخ شخصيتنا الحضارية، والثقافية العربية، والإسلامية.

مادة 6

اللغة العربية هي لغة التدريس في مؤسسات التعليم التقني والفني والمهني، ويجوز للكليات، والمعاهد العليا، والأكاديمية لضرورة يتطلبها التخصص استخدام لغات أجنبية في الدراسة، والتدريب.

Loi n° 21 2023 sur la réglementation de l'enseignement technique, professionnel et technique (2023)

Article 3

L'enseignement technique, professionnel et technique général est gratuit pour tous. Il s'agit d'un système d'éducation et de formation unifié, indépendant et ouvert, structuré verticalement et horizontalement, à différents niveaux et sous différentes formes. L'État encourage et facilite l'accès à cet enseignement pour tous les citoyens. Il vise à atteindre les objectifs suivants :

1. Constituer des cadres nationaux dotés de niveaux d'éducation et de formation variés, qualifiés techniquement, artistiquement ou professionnellement, tant sur le plan théorique que pratique, capables de maîtriser, d'utiliser et d'entretenir les technologies modernes et leurs évolutions rapides, et d'exercer leur profession après l'obtention de leur diplôme.

2. Mettre l'accent sur la formation aux métiers d'art et aux industries traditionnelles, et les développer afin d'assurer leur pérennité, affirmant et renforçant ainsi notre identité culturelle arabe et islamique.

Article 6

L'arabe est la langue d'enseignement dans les établissements d'enseignement technique, professionnel et technique. Les collèges, les établissements d'enseignement supérieur et les académies peuvent employer des langues étrangères dans l'enseignement et la formation si la spécialisation l'exige.


قانون رقم 11 لسنة 2010 م بشأن سوق المال

مادة 18
نشرة الاكتتاب

.لا يجوز طرح أوراق مالية لأي جهة في اكتتاب عام إلا بناء على نشرة إصدار معتمدة من الهيئة يتم نشر ملخص عنها في صحيفتين يوميتين إحداهما على الأقل باللغة العربية، ويجب أن تحرر النشرة وفقا للنماذج التي تعدها الهيئة على أن تتضمن البيانات والمعلومات المتعلقة بالجهة وفقا لما تحدده اللائحة التنفيذية لهذا القانون.

مادة 23
تقديم التقارير للشركة

على كل جهة مقيدة و مدرجة بالسوق أن تقدم على مسؤوليتها إلى الشركة خلال المدة التي.١ تحددها الهيئة تقارير ربع سنوية ونصف سنوية وسنوية عن مجمل نشاطها ونتائج أعمالها المبينة لمركزها المالي على أن تتضمن هذه التقارير البيانات التي تفصح عن المركز المالي الصحيح لها وأن تنشر ملخصا وافيا لهذه التقارير في صحيفتين يوميتين إحداهما على الأقل باللغة العربية، وتعد الميزانية وغيرها من القوائم المالية للجهة طبقا للمعايير المحاسبية وقواعد المراجعة التي تحددها اللائحة التنفيذية لهذا القانون.

مادة 26
أهداف ووظائف الشركة

تهدف الشركة لما يلي:

تهيئة مناخ استثماري للأوراق المالية يحقق مصلحة الاقتصاد الوطني.
تشجيع الادخار والنهوض بالوعي الاستثماري بما يكفل توجيه المدخرات إلى القطاعات الاقتصادية ذات العائد، وبما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
رفع كفاءة العاملين والراغبين في العمل في سوق المال عن طريق التنظيم والإشراف على الدورات التدريبية اللازمة لذلك.
تنمية الروابط وعلاقات التعاون فيما بين السوق والأسواق العربية والإقليمية والعالمية بما يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني.

Loi n° 11 sur les marchés financiers (2021)

Article 18

Avis

1)
Nul ne peut procéder à une offre publique de titres sans avoir préalablement établi un avis approuvé par l'Autorité. Un résumé de l'avis doit être publié dans deux quotidiens, dont au moins un en langue arabe. L'avis doit être établi selon les modèles fixés par l'Autorité et comporter les données et informations relatives à l'entité, conformément au décret d'application de la présente loi.

Article 23

Rapports à l'Autorité

1)
Toute entité cotée en bourse est tenue de soumettre à l'Autorité, dans les délais fixés, des rapports trimestriels, semestriels et annuels sur son activité et ses résultats financiers, reflétant sa situation financière, à ses propres risques.

2) Ces rapports doivent contenir des données présentant fidèlement sa situation financière et un résumé complet doit être publié dans deux quotidiens, dont au moins un de langue arabe.

3) Le bilan et les autres états financiers de l'entité doivent être établis conformément aux normes comptables et aux règles d'audit spécifiées dans le décret d'application de la présente loi.

Article 26

Objectifs et fonctions de la société

La société a pour objectifs :

1. De créer un climat d'investissement favorable aux valeurs mobilières et servant les intérêts de l'économie nationale.

2. D'encourager l'épargne et de promouvoir la culture de l'investissement afin que l'épargne soit orientée vers des secteurs économiques rentables, contribuant ainsi à la réalisation des objectifs de développement économique et social.

3. De renforcer les compétences des personnes travaillant ou souhaitant travailler sur le marché des capitaux par l'organisation et le suivi des formations nécessaires.

4. De développer des liens et des relations de coopération
entre le marché et les marchés arabes, régionaux et internationaux afin de renforcer la confiance des investisseurs dans l'économie nationale.

القانون رقم 2 لسنة 2022 المتعلق بحماية المستهلك

مادة 3

للمستهلك – فضلاً عن أي حقوق أخرى تقررها القوانين – الحق فيما يلي:

حق الحصول على معلومات وبيانات صحيحة عن السلع والخدمات التي يشتريها أو يستخدمها أو تقدم إليه، وبمعاملة عادلة وبدون تمييز.
حق الاختيار الحر للسلع والخدمات التي تتوافر فيها شروط الجودة المطابقة للمواصفات المعتمدة محليا وعالميا.
حق احترام خصوصية المستهلك، والحفاظ على معلوماته الشخصية و سريتها وعدم استغلالها لأغراض أخرى.
حق الحصول على السلع والخدمات المطابقة للصحة العامة، في ظل بيئة صحيّة نظيفة خالية من التلوث.
الحق فيما يُثبت حصوله على السلعة أو الخدمة وكل التفاصيل الأساسية الخاصة بهما.
حق المستهلك في رد أو استبدال او اصلاح السلع او الخدمات واسترجاع المبالغ المؤداة من طرفه وتعويضه عن الأضرار التي لحقت به وحقه في التسوية العادلة لكل المطالب المشروعة
حق معرفة التحذيرات المتعلقة باستخدام السلع المعروضة للبيع أو بعض الخدمات، وأن تكون موضحة على السلعة وفي كتيب الخدمة بشكل مباشر.
حق الإعلان عن أسعار السلع والخدمات بوضوح وشفافية.
حق مطالبة المورّد بترجمة البيانات أو النشرات الموجودة قرينة كل سلعة أو خدمة إلى اللغة العربية.

مادة 4

يلتزم المزود بإمداد المستهلك بكافة المعلومات الصحيحة والدقيقة عن السلعة أو الخدمة، وعليه في سبيل تحقيق هذا الالتزام القيام بالاتي:

بيان كافة المعلومات باللغة العربية، وبشكل ظاهر على السلعة أو في كتيب تعريفي عن الخدمة التي يقدمها، ويجوز إضافة أية لغة أخرى لبيان المعلومات.
بيان المعلومات الخاصة بالسعر والوزن وتاريخ الإنتاج وتاريخ انتهاء الصلاحية واسم المادة ومكوناتها وبلد المنشأ
أن يضع من ضمن المعلومات موافقة جهاز الرقابة على الأغذية والأدوية.

مادة 8

يلتزم المزود بتسليم المستهلك وثيقة أو فاتورة مدونة باللغة العربية وعليها شعار المزود ورقم الترخيص يُثبت من خلالها عملية شراء السلعة أو الاستفادة من الخدمة على أن تتضمن الفاتورة أو الوثيقة البيانات الاساسية الخاصة بالسلعة أو الخدمة وفقا لما تحدده اللائحة التنفيذية لهذا القانون.

Loi n° 2 sur la protection des consommateurs (2022)

Article 3

Outre les droits que lui confère la loi, le consommateur bénéficie des droits suivants :

- Le droit d’obtenir des informations exactes sur les biens et services qu’il achète, utilise ou qui lui sont proposés, et d’être traité équitablement et sans discrimination.

- Le droit de choisir librement des biens et services conformes aux normes de qualité reconnues aux niveaux local et international.

- Le droit au respect de sa vie privée et à la confidentialité de ses données personnelles, qui ne seront pas employées à d’autres fins.

- Le droit d’obtenir des biens et services conformes aux normes de santé publique, dans un environnement sain et exempt de pollution.

- Le droit à une preuve de réception des biens ou services et à toutes les informations essentielles les concernant.

- Le droit de retourner, d’échanger ou de faire réparer les biens ou services, d’obtenir le remboursement des sommes versées, d’être indemnisé pour tout préjudice subi et de voir ses réclamations légitimes réglées équitablement.

- Le droit de connaître les avertissements concernant l'usage des biens proposés à la vente ou de certains services, et que ces avertissements soient clairement indiqués sur le produit et dans le manuel d'utilisation. Le droit à l'affichage clair et transparent des prix des biens et services.

-
Le droit d'exiger du fournisseur la traduction en arabe des données ou informations accompagnant chaque bien ou service.

Article 4

Le fournisseur est tenu de fournir au consommateur des informations exactes et complètes sur le bien ou le service. À cette fin, il doit :

- Indiquer toutes les informations en arabe, clairement affichées sur le produit ou dans une brochure explicative du service fourni. D'autres langues peuvent être ajoutées.

- Indiquer le prix, le poids, la date de production, la date de péremption, la dénomination du produit, les ingrédients et le pays d'origine.

- Inclure le consentement de l'autorité de contrôle des produits alimentaires et pharmaceutiques.

Article 8

Le fournisseur est tenu de fournir au consommateur une facture ou
un document rédigé en arabe, portant son logo et son numéro de consentement, comme preuve d'achat du bien ou d'usage du service. La facture ou le document doit comporter les informations essentielles concernant le bien ou le service, conformément aux dispositions du règlement d'application de la présente loi.


مادة (قانون رقم (12) لسنة 2010 بشأن إصدار قانون علاقات العمل و لائحته التنفيذية

مادة (67)

يبرم عقد العمل وفقا للنموذج الذي تضعه الجهة المختصة، ولا يجوز تنفيذ العقد إلا بعد اعتماده منها وبعد التحقق من استيفائه الشكل القانوني واتفاق شروطه مع هذا القانون، ويجب أن يحتوي العقد على كل التفاصيل اللازمة لتحديد حقوق الأطراف و التزاماتهم وأن يكون ثابتا بالكتابة ومحررا باللغة العربية من ثلاث نسخ تسلم بعد التصديق عليها نسخة لكل طرف، وتحتفظ النسخة الثالثة لدى مكتب التشغيل المختص.

وإذا تم إغفال كتابة العقد جاز للعامل إثبات حقوقه بكافة طرق الاثبات.

ويعفى عقد الهمل الفردي من رسوم التسجيل.

مادة (82)

يجب أن يكون عقد التدريب لغرض العمل مكتوبا باللغة العربية وتحدد فيه مدة التدريب ومرحلة والمقابل في كل مرحلة على ألا يقل في المرحلة الأخيرة عن الحد الأدنى لمقابل العمل المحددة للمهنة أو الحرفة التي يتدرب عليها.

Loi n° 12 portant promulgation de la Loi sur les relations de travail
et à son règlement d'application (2010)

Article 67

Le contrat de travail doit être établi conformément au modèle établi par l'autorité compétente. Il ne peut être exécuté qu'après approbation de cette autorité et après vérification de sa conformité aux exigences légales et à la présente loi. Le contrat doit contenir toutes les informations nécessaires à la définition des droits et obligations des parties et
être présenté par écrit, en langue arabe, en trois exemplaires. Un exemplaire certifié conforme est remis à chaque partie, et le troisième est conservé par le service compétent de l'emploi.

À défaut de contrat écrit, le salarié peut faire valoir ses droits par tout moyen de preuve.

Les contrats de travail individuels sont exemptés de frais d'enregistrement.

Article 82

Le contrat de formation à des fins d'emploi
doit être rédigé en arabe et préciser la durée de la formation, ses étapes et la rémunération de chaque étape, étant entendu que la rémunération de l'étape finale ne doit pas être inférieure au salaire minimum applicable à la profession ou au métier pour lequel la formation est offerte.

   

   

Page précédente

Libye

Accueil: aménagement linguistique dans le monde